ابن عربي

208

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( إدراك الأمر بحكم التضمن وإدراكه بحكم المشاهدة ) ( 247 ) ثم نرجع ونقول . - وقال قوم من أصحابنا : بان هذا التجلي ، الذي هو فيه ، يتضمن ما فاته وما ناله . فيعتد ( المأموم ) بما أدركه ، فإنه يناله فيه . والذي أذهب إليه هو ما ذكرناه : من أن إدراك الأمر بحكم التضمن ، ما هو مثل إدراكه بحكم التصريح ومشاهدة العين . فان ( الإدراك ) الواحد ، الذي هو سلطان الوقت ، هو إدراك تفصيلي عيني ، له ذوق خاص ، و ( الإدراك ) الآخر المضمن ( هو ) إدراك إجمالى ، غير عيني : فله ذوق آخر ، متميز عن ذوقه في وقته . ( 248 ) أين الرؤية لصاحب الورث الموسوي منا ، وإن كان من مشكاة محمد - ص ! - ، من الرؤية المحمدية من المحمدي الخالص ، مع كونها تتضمن الرؤية الموسوية ؟ لكنها ( أي الرؤية ) هنا ( هي ) تبع ، وفي زمان سلطانها ( هي ) شيء آخر .